منتدي عشاق الانبا كيرلس
عزيزي الزائر اهلا ومرحبا بك في منتدي عشاق الانبا كيرلس
انت / انتي لم تقم بالتسجيل في المنتدي
يشرفنا تسجيلك

منتدي عشاق الانبا كيرلس

منتدي عشاق الانبا كيرلس اسقف نجع حمادي
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
مًنْتّْدًيَ عًشًآقٌ آلآنْبٌآ كَيَرٍلسٌّ  يَرٍحٍّبٌ بٌكَل  آلزٍوٍآرٍ  وٍآلآعًضٍاٌء  وٍآلمًشًرٍفْيَنْ  وٍيَتّْمًنْيَ لهٍمً  قٌضٍآء  آحٍّليَ  وٍآجًمًل   وٍآمًتّْعً آلآوٍقٌآتّْ  ..    بٌآذَنْ آلمًسٌّيَحٍّ  .((  مًعً  تّْحٍّيَآتّْ  آدًآرٍهٍ آلمًنْتّْدًيَ  ))  ..
مطلوب مشرفين للاقسام ومشرفين للمنتديات راسلونا رسائل خاصه وسنتابع معكم بازن المسيح ( مع تحيات اداره المنتدي ) .!!!!!!
زائرنا الكريم نشكرك ع اختيارك منتدى عشاق الأنبا كيرلس وننبهك بان ف حاله تسجيلك بالمنتدى ستصلك رسالة التفعيل إلي الايميل الخاص بك وشكرا ( أداره المنتدى )
في حالة الاستفسار او الشكوي رجاء مراسلتنا ع هذا الايميل yoooyooo_o@yahoo.com

شاطر | 
 

 يفتش عني ....في ملهي ليلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Heart Of Jesus
عاشق فضي
عاشق فضي
avatar

عدد المساهمات : 238
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: يفتش عني ....في ملهي ليلي   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 3:23 am

هكذا قال السيد الرب

هانذا أسأل عن غنمي وافتقدها

كمايفتقد الراعي قطيعه... هكذا افتقد غنمي وأخلصها من جميع الأماكن التي تشتتفي يوم الغيم والضباب, أرعاها في مرعى جيد وأطلب الضال.. واسترد المطرودوأجبر الكسير وأعصب الجريح

***

كريم .. لماذا تأخرت اليوم؟

نظرتإلى صديقي وزميلي في ذلك النادي الليلي الذي نعمل فيه سويا.. لم أرد أنأقول له أنني لم أكن أنوي الحضور اليوم.. ولكني اكتفيت بأن قلت له ..

- لماذا .. هل حدث شئ ؟

- كلا.. ولكن جاءك هذا الخطاب اليوم صباحا وخشيت أن يكون مهما .. أنه من لبنان.

- من لبنان؟!

نظرت في توجس إلى الخطاب .. انه من عزمي صديقي اللبناني الذي تعرفت عليه هو وأخوه في مخيم مسيحي في لبنان.

وبسرعةتذكرت تفاصيل ذلك المخيم الجميل في لبنان وأنا أنظر إلى الخطاب .. وتذكرتذلك الخادم المسيحي الذي جاء إلى في يوم من الأيام يقول لي " يا كريم أننانريدك معنا في مخيم شبيبة في لبنان لتعزف على الأكورديون لأن العازف الذيلدينا اعتذر عن الذهاب " ولم أملك وقتها إلا الابتسام .. فكوني من عائلةمسيحية تجعل الكثير ممن يعرفونني معرفة سطحية ينخدعون في .فأنا من عائلهفيها أكثر من راعي كنيسة .. وكل أفراد عائلتنا ممن يسمون أنفسهم مؤمنين..ولذلك من السهل أن يخمن أي شخص أنني مثل بقية عائلتي . وهذا ما حدث معصاحبنا .. ولم أملك إلا الموافقة.

وقتها انتابني شعورا رائعا منالفرحة العارمة .. فقضاء وقت في لبنان فرصة لا يمكن أن تأتي بسهولة ..وبالفعل أعتقد إنني استمتعت بمعيشة لم أعتدها من قبل طوال خمسة عشر يوما و...

- كريم

- ماذا تريد يا عمران

- لماذا أنت سارح .. ؟ هيا .. أذهب لتعزف على الأرج .. لقد بدأنا يومنا ..

ونظرتإلى الساعة .. كانت قد قاربت الساعة التاسعة مساء .. ها قد حان الوقتللعزف حتى الصباح .. مددت يدي إلي باكيت السجائر .. وتناولت واحدة محشوةبالمخدرات كعادتي وأشعلتها .. وطويت الخطاب الذي لم أقرأه بعد .. وقلت له

- ها أنا مستعد

***

طوالالسهرة كنت شارد الذهن .. لا بأس في هذا .. فآلتي تعمل معي بتلقائية كمااعتادت طوال أربع سنوات ونصف من العمل في هذا الملهى الليلي .. لندعهاتعمل وأرجع أنا لخواطري ..

لم أكن أتخيل أن رحلتي للبنان يمكن أنتغيرني بهذا الشكل .. لقد شعرت أنني في الجنة مدة خمسة عشر يوما.. راحةنفس هادئة , تسبيحات لطيفة .. وجوه سمحة مريحة .. العاب وصداقات بريئةاستمتعت بها .. كنت أعزف فترتين في اليوم مرة في الصباح ومرة أخرى فيالمساء .. أثناء فترة الترنيم .. وكان لي زميل يعزف على الجيتار واسمهنبيل وهو أيضا نفس زميلي فترة النوم .. كنت أرقبه كل ليلة يصلي ويطلب بركةاليوم التالي .. وأحاول أن أعمل مثله ولكني كنت أشعر أن الله بعيد عنيكثيرا ..

كان نبيل دائما يسألني " هل تعرف يا كريم إذا أنا مت الآنأين سأذهب ؟!" ابتسم له وأقول " أجل أعرف " .. ثم يكرر السؤال بصورة عكسية" وهل تعرف أين أنت ستذهب؟ "

وأصمت .. فأنا أيضا أعرف أين سأذهب ..والى الآن أعرف أين أذهب .. إلى الجحيم .. لقد كنت أشعر أن الله في وادوأنا في واد آخر .. يوجد مساحة كبيرة بيني وبينه ولا أستطيع أن أتواصل معهأبدا .

ولكن ما ذنبي في هذا .. فعلى الرغم أنني الوحيد في عائلتيالذي ليس له علاقة مع الله إلا أنني حاولت .. ولكني شعرت بكثير من الملل.. أنا ممن يطلقون عليهم " مولود داخل الكنيسة فخالي هو راعي الكنيسةوسمعت من الوعظ حتى مليت .... وكان بداخلي رغبة عارمة أن أرى ما يفعلونهخارج أسوار الكنيسة , كنت أرى أصدقائي في المدرسة يهربون ويذهبون إلىالسينمات والحفلات الخليعة ويشعرون بالسعادة .

وأنا كنت دائما أبحث عن السعادة

كنتفقيرا جدا .. وأشعر أنني محروم من كل شئ .. ولكني كنت أريد أن أجرب كل شئ.. كنت أسرق وأبدد ما أسرقه على ملذاتي ولكني لم أكن سعيدا..

أحببتالموسيقى ووجدت فيها نفسي .. حتى وجدت فرصة عمري في هذا المكان الذي يجمعبكل ما أريده من ملذات وعزف وراتب محترم ومخدرات .. فعملت كل شئ في هذاالمكان حتى أجد السعادة ..

ولكن كانت تلك السعادة بعيدة المنال عني تماما

***

أخذتأتحسس الخطاب الذي وصلني .. بداخلي رغبة عارمة أن أقرأه .. وأيضا بداخليخوف عميق من قراءتي له .. عدت إلى أحلامي .. والليل يمضي .. يداي تعملانوتعزفان بتلقائية .. تذكرت صديق آخر .. كان يعيش بالقرب من منزلنا ..وكلما أراه كان يدعوني إلى الكنيسة .. كان دائما يقول لي " لن تجد يا كريمسعادتك بعيد عن المسيح أبدا.. هو الوحيد سر سعادة الإنسان وراحة الإنسان "

فيالحقيقة كان هذا الصديق ثقيلا جدا على نفسي .. ولكن بعد أن رجعت من لبنانوقف هذا الصديق في طريقي وقال لي .. " اذهب اليوم معي إلى الاجتماع .. ولنأدعوك أبدا بعد ذلك .. "

ووجدتها صفقة رائعة لا تعوض لأتخلص منه إلى الأبد بعد هذا الوعد الذي قطعه على نفسه .. فذهبت معه

كاناليوم يوم سبت والاجتماع للشبيبة .. لم يكن يعنيني أي شئ في الكنيسة ..فأنا كما قلت مولود فيها .. ولكن في فقرة من فقرات الاجتماع صعد رجل أرادأن يقرأ في الكتاب .. وفتح سفر الرؤيا الإصحاح الثالث وأخذ يقرأ الكلماتالتي جعلت حلقي يجف من الرعب .. لست أدري لماذا ؟ لقد قال " .. أنا عارفأعمالك أنك لست باردا ولا حارا .. ليتك كنت باردا أو حارا . هكذا لأنكفاتر ولست باردا أو حارا أنا مزمع أن أتقيأك من فمي .. رؤيا يوحنا 3: 15،16"

وكانت كلمة " أنا مزمع أن أتقيأك من فمي كسوط دامي ألهب ظهري .."

هلانتهى الأمر ؟ .. هل فرحتي انتهت ؟ .. لم أنم ليلتها .. لست أدري لماذاتذكرت خالي .. الراعي .. انه دائما بعد كل اجتماع يتيح الفرصة لمن يريدونأن يسلموا حياتهم للمسيح أن يتقدموا للأمام عقب كل اجتماع.[ لم أنم طوالالليل منتظرا الصباح حتى إلى كنيسة صباح الأحد ..

وفي ذلك الصباحجلست أنتظر تلك الدعوة .. لم أفهم شيئا من العظة .. ولم يعنيني الترنيم..كل ما اهتممت به هو انتظار تلك الدعوة لتي في آخر الاجتماع.. ولكنالانتظار ضاع هباءا ..

لقد أنهى خالي الاجتماع دون أن يقدم الدعوة... ونهضت متخاذلا وصوت قارئ الكتاب المقدس في أذني " أكاد أتقيأك من فمي" هل الله لم يعد يريدني ؟ هل انتهت الفرصة الآن ؟

...لحظة...

في المساء توجد فرصة أخرى .. وفي المساء كنت أول الحاضرين .. وتمر اللحظات وينتهي الاجتماع دون تقديم الفرصة .. وشعرت باليأس

ابتسمتساخرا .. طالما لا يوجد فرصة في الآخرة .. فيجب ألا أدع ما في يدي يضيع ..واتجهت الى الملهى الليلي .. لم أجد مكانا أذهب أليه سوى هذا الملهى..وأفكاري هذه هي التي أخرتني عنه اليوم, وربما لو سارت الأمور مثلما خططتلكنت لم آتي الى هنا مطلقا .. ولكن ها أنا هنا ..

فإذا كنت قد فقدت السماء .. لماذا أفقد عملي ؟!!

***

يأخذالمغني راحة ومن جديد تمتد يدي إلى خطاب عزمي .. أفتحه بخوف .. وكان الخبرالأليم .. لقد مات نبيل في حادثة موتوسيكل .. وبسرعة امتدت يدي إلى علبةالسجائر المحشوة كعادتي عند أي انفعال .. أمسكت بها .. ورأيت أمامي نبيلوذلك السؤال يسأله لي

- هل تعرف يا كريم إلى أين أنا أذهب ؟

ضغطت يدي قليلا على علبة السجائر وقلت

- أجل يا نبيل .. أعرف .. بل أثق في هذا

ويأتي السؤال الآخر

- وهل تعرف إلى أين أنت ذاهب

- كلا

صوت يقول .. أكاد أتقيأك من فمي

- كلا

وصرخت

- ربي والهي .. هل أنت موجود في هذا المكان .. هل يمكن أن تفتقدني ..

أصدقائي ينادون على .. تركت كل شيء وانزويت في مكان لأصرخ من جديد

- ربي والهي .. هل تقبلني وأنا في هذا المكان ؟

وبداخلي صوت عميق " أجل .. فقط افتح الباب .. أنظف وأعطي حياة جديدة "

..... وفي الملهى الليلي .. وجدت الله .. ويومها شعرت وكأن الله قد رد لي كياني بالكامل بعد أن كنت قد اعتقدت أنني فقدته إلى الأبد .

والآن عندما يأتي صوت نبيل من داخلي

- هل تعرف إلى أين أنت ذاهب

تغمرني فرحة كبيرة وأقول

- نعم .. وأنا في الانتظار حتى نلتقي لنعزف معا أجمل الألحان


_________________
[center]





أرفع ياقبطى راسك حتى ولو الإسلام قطعها دا الصليب اللى راسمه على أيدك هوه اللى يشيلها ودم مار مرقس سبقك وكانت رأسه أولها وأبنى بالإستشهاد كنيستك ده دم الشهدا بخور يعطرها وهاتاخد أكليل مجدك وفى الملكوت هاتتمتع بنورها وماتنساش تاريخ كنيستك ده المسيح بدمه هوه اللى خلصها

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يفتش عني ....في ملهي ليلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عشاق الانبا كيرلس :: قسم التجمعات :: منتدي كلام الشباب-
انتقل الى: