منتدي عشاق الانبا كيرلس
عزيزي الزائر اهلا ومرحبا بك في منتدي عشاق الانبا كيرلس
انت / انتي لم تقم بالتسجيل في المنتدي
يشرفنا تسجيلك

منتدي عشاق الانبا كيرلس

منتدي عشاق الانبا كيرلس اسقف نجع حمادي
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
مًنْتّْدًيَ عًشًآقٌ آلآنْبٌآ كَيَرٍلسٌّ  يَرٍحٍّبٌ بٌكَل  آلزٍوٍآرٍ  وٍآلآعًضٍاٌء  وٍآلمًشًرٍفْيَنْ  وٍيَتّْمًنْيَ لهٍمً  قٌضٍآء  آحٍّليَ  وٍآجًمًل   وٍآمًتّْعً آلآوٍقٌآتّْ  ..    بٌآذَنْ آلمًسٌّيَحٍّ  .((  مًعً  تّْحٍّيَآتّْ  آدًآرٍهٍ آلمًنْتّْدًيَ  ))  ..
مطلوب مشرفين للاقسام ومشرفين للمنتديات راسلونا رسائل خاصه وسنتابع معكم بازن المسيح ( مع تحيات اداره المنتدي ) .!!!!!!
زائرنا الكريم نشكرك ع اختيارك منتدى عشاق الأنبا كيرلس وننبهك بان ف حاله تسجيلك بالمنتدى ستصلك رسالة التفعيل إلي الايميل الخاص بك وشكرا ( أداره المنتدى )
في حالة الاستفسار او الشكوي رجاء مراسلتنا ع هذا الايميل yoooyooo_o@yahoo.com

شاطر | 
 

 سيره الشهيد العظيم سيدهم بشاى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
keroo.falcon
عاشق فضي
عاشق فضي
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 27/08/2010

مُساهمةموضوع: سيره الشهيد العظيم سيدهم بشاى   الأحد سبتمبر 12, 2010 4:03 pm

سيدهم بشاي الشهيد



في اليوم السابع عشر من شهر برمهات سنه 1561ش، 15 مارس سنة 1844م تحتفل الكنيسة بتذكار استشهاد القديس سيدهم بشاي أخ المعلم سليمان بشاي
كاتب بديوان محافظة دمياط. اتهام كاذب كان تاجرًا للأخشاب بثغر الإسكندرية،
وكان يحضر في كل سنة مرتين أو أكثر لشراء الأخشاب التي كانت تأتي عن طريق ثغر دمياط. حدث أن تصدّع السقف الخشبي لكنيسة مار جرجس المزاحم الموجودة ببلدة بساط
بناحية شربين، وكان هذا القديس رئيس شمامسة وكان يحب زيارة الكنائس القديمة. اهتم بالأمر وتقدم لإصلاح هذه الكنيسة وترميمها بسفينة أخشاب كاملة.
بجانب ذلك فقد كان دائم الحضور للصلوات التي تُقام بكنيسة مارجرجس بدمياط. فحدث أن احتك معه أحد الأشخاص من غير المسيحيين وهو في طريقه إلى الكنيسة،
قاصدًا أن يمنعه من المضي إليها، لكن المعلم سيدهم بشاي لم يهتم بكلامه مما أثار سخط هذا الشرير فسلّط عليه بعض الصبية فانهالوا عليه بالشتائم.
حدث أن مرَّ المفتي الخاص بالبلدة في ذلك الوقت فأعلموه بالأمر مدّعين على المعلم سيدهم بشاي ادعاءات كاذبة.
وقد نالت شكواهم في نفس هذا المفتى وقعها المرغوب فاستشاط غضبًا وقال: "كيف تقولون أن الرجل النصراني استخف بالإسلام ودينهم وتطاول على نبيهم المرسل؟"
فأخذ من تلك الزمرة شاهدين وتوجهوا إلى المحكمة، وبواسطتهم أثبتوا الدعوة علي المعلم سيدهم بشاي، الذي كان رجلاً يبلغ من العمر أكثر من أربعين عامًا،
مشهودًا له بالحلم وسعة الصدر محبًا للجميع لا يُنتظر أن يتفوّه بما ادعوا به عليه. تعذيبه أمرت المحكمة بإحضاره،
وفي أثناء مروره في الطريق كان يُضرب ويُهان من كل فرد صادفه حتى مَثَل أمام القاضي، الذي أمر بتعذيبه بكل أنواع العذاب فأخذت الجموع تضربه بالعصي ضربًا مؤلمًا،
وتنتف شعر رأسه وتبصق في وجهه، حتى غاب عن وعيه. وتصادف أن رآه في هذه الحال أحد إخوانه الأقباط وكان ذا مكانة مرموقة في البلدة،
ويدعى المعلم بانوب إبراهيم فرح، فتحرّكت فيه الغيرة على أخيه فقال لهم: "أما كفاكم ضربه ثم تجرونه على وجهه أيضًا؟" ولما حضر المعلم سيدهم أمام القاضي للمرة الثانية
حكم عليه بالدخول في الإسلام أو القتل، فخلعوا أحذيتهم وضربوه على وجهه حتى سالت منه الدماء وتركوه بين حي وميت. أخيرًا وضعوه داخل سجن المحكمة،
وصار هذا اليوم مخوفًا في تلك المدينة حتى لم يخرج أحد فيه من المسيحيين لقضاء حوائجهم. في ثالث يوم أحضروه مكبّلاً بالقيود فوعدوه ثم توعّدوه فلم يذعن لرأيهم. ثم أدخلوه ديوان المحافظة بالضرب والإهانة وأمام الجمع المحتشد.
وحكم عليه المحافظ بما حكم عليه القاضي سابقًا، فضربوه خمسمائة كرباج وجرّوه على وجهه من أعلى سلالم المحافظة إلى أسفلها فتشوه وجهه،
وطرحوه على الأرض وأخذوا يجرونه في الشوارع ثم أدخلوه في وكالة وقفلوا عليه. وفي اليوم الرابع أيضًا أعادوا الكَرَّة حيث عرّوه من ملابسه واستهزءوا به بعد أن دهنوا جسده ولطخوا وجهه بالنجاسة ووضعوا على لحيته صليب خشب مدهون بالنجاسة،
ومرّوا به على هذه الحالة في كافة شوارع المدينة التي كانت ملعب للطائشين في ذلك الوقت،
وأمامه الجماهير بالطبل والزمر والرقص وهم يضربونه بالسياط والعصي والأحذية حتى برز لحمه من جسمه، وكان في كل ذلك صابرًا.
وكان يصلي قائلاً: "يا طاهرة - يا يسوع". ومروا به على حارة النصارى التي فيها الكنيسة الآن وصاروا يرجمون بيوت المسيحيين بالحجارة،
وأيضًا الوكالات وبيوت القناصل مما أثار سخطهم فَشَكُوا لحكومات بلادهم. وأخيرًا جرّوه على وجهه متوجهين به إلى منزل أخيه سليمان بشاي بالمنية وهي ناحية بأطراف دمياط، وإذ بأحدهم يحضر قطران مغلي على النار في قدر ويصبّه على جسده من فوق رأسه. العذراء مريم تعزّيه كان أحد أبناء أخيه واسمه مليكه واقفًا،
فطلب منه عمه قائلاً: "أمامي الآن سيدة واقفة فأسرع واحضر لها كرسي لكي تجلس"، ولم يرَ مليكه أحدًا. أما هو فكان ينادى العذراء ويقول لها "يا حنونة"، وكانوا يستهزئون به قائلين: "هوذا ينادي امرأته". ومع أن الرجل كان بتولاً فإنه لم يتضايق ولم يلتفت إلى تعييرهم.
أخيرًا أسلم روحه الطاهرة بيد العذراء القديسة التي ظهرت أمامه وحده عند خروج الروح، وكان هذا بعد خمسة أيام من تعذيبه.
رفع الصليب جهرًا على أثر هذا الحادث كتب قناصل الدول جميعهم إلى حكوماتهم بأوروبا بما حصل، فأرسلوا إلى ثغر دمياط البواخر الحربية المسلحة،
فدخل الجنود المدينة. لكن الخديوي أسرع فأرسل مندوبًا عنه للتحقيق، وهدّأ خواطر القناصل، وانتهى الأمر بعقاب القاضي والمحافظ وتجريدهما مع من اشتركوا في تعذيبه.
وتهدئة للنفوس أمر الخديوي الذي كان في ذلك الوقت أحد أبناء محمد على باشا بتشييع جنازة الشهيد سيدهم بشاي رسميًا، حيث صُرّح برفع الصليب جهرًا فيها، كما رُفع على الكنائس وفى جنازات المسيحيين. حدث أنهم أحضروا جثمانه الطاهر بإكرام عظيم ووضعوه في تابوت مغطى بألواح الزنك على نفقة الدولة، وقام بالاحتفال بدفنه كل الطوائف، ولبس الكهنة ملابسهم الكهنوتية، وساروا في شوارع المدينة والشمامسة يحملون الأعلام والصليب،
وجاءوا إلى الكنيسة صلُّوا عليه. ثم دفنوه في قبرٍ خاص بأرض الكنيسة التي كانت أصلاً مدافن الأقباط،
وقد شوهد ليلة دفنه عمود من نور ساطع على قبره، وقد حضر كثيرون وأخذوا من تراب القبر ليتبركوا ويستشفوا به. أخيرًا وُضع جسد الشهيد بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بدمياط، وحدث أنهم في سنة 1565ش أرادوا توسيع بناء الكنيسة فاضطروا إلى نقل جسد الشهيد ووضْعه في مكان خاص كان
موجودًا في الجنوب الغربي للكنيسة مع جسد المعلم بانوب فرج وبقية عائلاتهم، وظلّ الجسد هناك حتى سنة 1968م. وكانوا في كل سنة يقيمون له احتفالاً في عيد استشهاده،
إلى أن جاء اليوم الذي أراد الرب أن يكرّم قديسه، فقامت لجنة الكنيسة بدمياط بنقل الجسد المبارك داخل صحن الكنيسة.
فنقلوه باحتفال عظيم ووضعوه في مقصورة خاصة بالكنيسة. وكان ذلك في عهد غبطة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس البطريرك الـ 116.
كذلك يوجد أحد أصابع قدم الشهيد اليمنى بأنبوبة وضعت بكنيسة السيدة العذراء مريم بديروط. عجائب الله في هذا القديس ظهرت عجائب كثيرة من هذا القديس،
منها أن مسبحة كانت في يد الشهيد بعد نقله قدِّمت هدية لنيافة الأنبا أغابيوس، الذي كان قد قام بتدشين الجسد المبارك،
فأراد أحد الأخوة أن يتبارك بها، ولما كان قد أخذها من الأب الأسقف همَّ بأخذ جزء منها، فظهر له القديس ولم يكن يعرف أنه مار سيدهم بشاي،
غير أنه شاهد أمامه رجلاً طويل القامة يأمره بـإرجاع المسبحة إلى صاحبها وأن يتوب عمّا نوى عليه.
فأعادها إلى الأب الأسقف واعترف بما كان وأخذ البركة. مرة دخل أحد كهنة الكنيسة إليها وهو مريض ليتبارك بجسد الشهيد وقبل أن يخرج من باب البيعة كان قد بريء من مرضه
وقد قام بمعجزات أخرى كثيرة لكثير من أهل المدينة وزوار الكنيسة. وقد قدمت مقصورة هذا الشهيد هدية من أحد الذين صنع معهم القديس معجزة.
العيد يوم 17 برمهات
صلاته تكون معنا آمين.

_________________
آشًِْدًٍ كَلمًهٍَ عًٍنْدًٍمًآ تُِِّْحٍّبٌَِ بٌَِآخٌِلآصٍْ
وٍتُِِّْعًٍطُْيَ كَل حٍّبٌَِكَ وٍتُِِّْقٌٍدًٍمً كَل مًشًِْآعًٍرٌٍكَ
وٍتُِِّْهٍَبٌَِ قٌٍلبٌَِكَ لشًِْخٌِصٍْ مًآ
وٍبٌَِلحٍّظْهٍَ دًٍوٍنْ مًقٌٍدًٍمًآتُِِّْ
يَبٌَِعًٍدًٍ بٌَِظْهٍَرٌٍهٍَ عًٍنْكَ وٍيَلتُِِّْفْتُِِّْ قٌٍآئلآ
""آللهٍَ مًعًٍـِِّـِِّـِِّكَ ""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Heart Of Jesus
عاشق فضي
عاشق فضي
avatar

عدد المساهمات : 238
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: سيره الشهيد العظيم سيدهم بشاى   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 3:37 am

بركته تكون معانا
ميررررسي ليك يا قمر
ربنا يباركك

_________________
[center]





أرفع ياقبطى راسك حتى ولو الإسلام قطعها دا الصليب اللى راسمه على أيدك هوه اللى يشيلها ودم مار مرقس سبقك وكانت رأسه أولها وأبنى بالإستشهاد كنيستك ده دم الشهدا بخور يعطرها وهاتاخد أكليل مجدك وفى الملكوت هاتتمتع بنورها وماتنساش تاريخ كنيستك ده المسيح بدمه هوه اللى خلصها

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيره الشهيد العظيم سيدهم بشاى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عشاق الانبا كيرلس :: القسم العام :: منتدي سير القديسين والشهداء-
انتقل الى: